أقلعت الرحلة 298 لخطوط فيرو الجوية من نيو أورلينز متجهة إلى سياتل وفقًا لمسارها المحدد. كانت رحلة ليلية عادية بين المدن، لكن بعد الصعود إلى ارتفاع عشرة آلاف متر، بدأت أحداث غريبة غير مفسرة تظهر تباعًا. تعطلت أجهزة قمرة القيادة واحدة تلو الأخرى، ومضت أضواء مجهولة خارج الطائرة، وانقطع الاتصال بالكامل مع الأرض. ومع تصاعد الأحداث، ظهرت ظواهر خارقة للطبيعة داخل المقصورة، وبدأ الخط الفاصل بين الواقع والكابوس يتلاشى، وأصبح التسلل الخبيث للكائنات الفضائية أكثر وضوحًا. حوصر الركاب وطاقم الطائرة في مقصورة مغلقة، وفي عزلة تامة بلا أي مساعدة، يقاتلون ضد أنظمة الطائرة التي تتعطل تباعًا، وفي نفس الوقت يواجهون تهديدًا مجهولًا يقترب أكثر فأكثر، في صراع يائس من أجل البقاء في مساحة ضيقة.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش