عشر قطع فضية دفعتها لتلقي بها في البئر، وثوب الزفاف الأحمر المبلل دُفن معها عشر سنوات، ثم خرجت من قبرها لتقتص ممن لمسها. في بيت الهوى، تجلس بثوبها الأحمر على ساقه، ولا تسأله إلا في أشد اللحظات: أتعرفني؟ وعندما ينكشف وجهها الحقيقي، يتناثر الدم على السرير كله — فمن التالي؟