امرأة شابة تعيش وحيدة مع طفلها الصغير منذ زمن طويل، وقد بلغ بها الشوق حدّه. تُظهر التمنّع والرفض في الظاهر، لكن قلبها يضطرب ويغلي من الداخل، وتُرسل في كلامها إشارات خفيّة. يقتحم الابن الباب ويكشف العلاقة، فتنهار في الحال وتُسلّم جسدها الرطب اللين بالكامل إلى وليدها. عمرها تسعة وثلاثون، أرملة تعيش في حداد. عمره ثمانية عشر، وقد ربّته بيدها. تحت سقف واحد، وحرّ الصيف لا يُطاق.